بالتعاون مع «أومنيشنز» الأميركية «المشورة والراية» تطلق مؤشر «OMRII-Kuwait»

 

news1.jpgأزاحت شركة المشورة والراية للاستشارات المالية الإسلامية الستار عن مؤشرها «OMRII-Kuwait» ضمن «مجموعة أومنيشنز المشورة والراية للمؤشرات الإسلامية OMRII-Group» ليبدأ نشاطه اعتبارا من يوم امس الثلاثاء، لقياس اداء الشركات الاسلامية المدرجة في سوق الكويت للاوراق المالية وتوفير خدمة عالمية للمستثمرين الراغبين بمعرفة مسار الشركات المتوافقة مع احكام الشريعة.

وقال الرئيس التنفيذي في شركة المشورة والراية للاستشارات المالية الاسلامية يحيى محمد الحمادي في مؤتمر صحافي دعت اليه الشركة واقيم امس لاطلاق مؤشرها المبتكر في سوق الكويت ان المؤشر الجديد يعد اول مؤشر اسلامي عالمي، ويساهم في تحويل الكويت الى مركز مالي اسلامي في المنطقة، وهو يأتي ايضا ضمن قانون هيئة اسواق المال، منوها الى ان اطلاق المؤشر يستهدف تلبية حاجة غير مشبعة لوجود مؤشرات للاسهم المتوافقة مع الشريعة الاسلامية في منطقة الخليج العربي تكون عاكسة للاداء الفعلي للاسواق في تلك الدول وقادرة على التنبؤ بتوجهاتها.

وأضاف الحمادي ان بناء المؤشر تم وفق منهجية جديدة معتمدة علميا تتعامل مع الصفات الهيكلية المرتبطة بالاسواق الناشئة، موضحا ان هذه المنهجية أخذت بعين الاعتبار العيوب المرتبطة بالمؤشرات المتعارف عليها وهي السعرية والوزنية والمرجحة برأس المال الحر المتاح للتداول.

واشار الى ان الشركة قضت 10 سنوات في خدمة المؤسسات المالية الإسلامية من منطلق رؤية ثاقبة باحتياجات وضرورات العمل المالي الإسلامي، حتى استحقت الشركة أن تكون المؤسسة الأولى للخدمات المالية الإسلامية في العالم، واليوم تشترك «المشورة والراية» مع شركة Omniscience الأميركية للاستشارات ليقدما معا منتجا متميزا هو «مجموعة أومنيشنز المشورة والراية للمؤشرات الإسلامية OMRII-Group» بهدف تلبية حاجة غير مشبعة إلى وجود مؤشرات للأسهم المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في منطقة الخليج العربي.

ولفت الحمادي الى ان الهدف هو أن تكون مجموعة OMRII المنارة التي يلجأ إليها كل من يقصد الاستثمار المتوافق مع الشريعة الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي سواء من داخل هذه الدول أو من خارجها، منوها بأن مجموعة مؤشرات OMRII تمتاز أن بناءها تم وفق منهجية جديدة معتمدة علميا تتعامل مع الصفات الهيكلية المرتبطة بالأسواق الناشئة بعد أن أخذت هذه المنهجية في الاعتبار العيوب المرتبطة بالمؤشرات المتعارف عليها وهي المؤشرات السعرية والمؤشرات الوزنية والمؤشرات المرجحة برأس المال الحر المتاح للتداول. ومن خلال هذه المجموعة من المؤشرات سوف تعطي صناعة المال الإسلامية إلى الصناعة التقليدية مثالا آخرا لمصداقية العمل سوف يحتذى به.

واشار الحمادي الى أن السبق الرئيسي الذي تحققه مؤشرات OMRII هو أن رؤوس أموال الشركات المحسوبة ضمن المؤشر لا تحتسب كما هي دون النظر إلى أي اعتبارات- كما هو معمول به في المؤشرات الموزونة - فينتج عنها صورة غير واقعية لأداء السوق، ولا تلجأ إلى ترجيح رؤوس الأموال اعتمادا على رأس المال المتاح للتداول الحر وهو ما يصعب أو يستحيل حسابه في الأسواق الناشئة التي تحكمها قوانين إفصاح قاصرة، إنما ولغرض احتساب مؤشرات OMRII ترجح رؤوس أموال الشركات المدرجة اعتمادا على النشاط الفعلي على أسهم تلك الشركات من واقع حساب معدلات دورانها المتحركة وهو ما يضمن عكس صورة واقعية لأداء السوق الذي يتم قياسه.

من جانبه، شرح المدير العام لشركة أومنيشنز أيمن بيومي الأمور الفنية المتعلقة بمؤشرات OMRII مبينا أن بيانات مؤشر OMRII-Kuwait متاحة اعتبارا من اليوم (امس) على الصفحات الالكترونية لكل من شركة المشورة والراية للاستشارات المالية الإسلامية وشركة أومنيشنز.

واوضح ان المؤشر سيوفر أداة ذات كفاءة يعتمد عليها المستثمرون في اتخاذ قراراتهم ورفع كفاءة ادائهم ورأى ان المؤشرات المتاحة حاليا على الساحة لا تحقق الوظائف الرئيسية المطلوبة من المؤشر والتي تسعى مجموعة مؤشرات الشركة لسد الحاجة اليها.

واضاف بيومي ان اطلاق المؤشر الجديد لايعكس تنافسا في الخدمات بقدر ما يعكس تكاملا في الخدمات، منوها بأن اهمية وجود مؤشرات في الاسواق يتمثل بوجود مؤشر سليم يخدم السوق من خلال قياس المخاطر التي يمكن ان تتواجد.

وقال بيومي ان ما نطرحه اليوم هو سبق في مجال المؤشرات، مشيرا الى ان آخر تطور طرح في عالم المؤشرات كان في العام 2000، لكن تطبيق هذا المؤشر هل يوافق او يفيد كل الاسواق او يمكن تعميمه عليها جميعا؟، منوها بأنه لم يكن هناك ما يفيد في معالجة مشكلة السيولة في الشركات مثلا، لافتا الى ان المؤشر الجديد ينافس على مستوى عالمي.

من جهته، اكد المحلل المالي في شركة «المشورة والراية» علي العنزي ان المؤشرات الموجودة في السوق حاليا دائما تعاني من الخلل، مشيرا الى ان سهما واحدا في سوق الكويت يمكن ان يحدث تغييرا في المؤشر.

وبين العنزي ان اطلاق المؤشر جاء للحاجة الملحة بعد صدور قانون هيئة أسواق المال الذي يتطلب من الصناديق اصدار مؤشرات تقيس الاداء، مضيفا انه سيلبي حاجة المستثمر الذي يرغب في قياس اداء اي شركة اسلامية مدرجة في البورصة التي لا توفر المؤشرات الرئيسية بها هذه الخدمة.

ولفت الى ان المؤشر الجديد يختلف عن مؤشر (كويت 15) الجديد، وله وظائف عديدة ابرزها امكانية بتحديد المخاطر واشار العنزي الى أن السوق يحتاج الى تنظيم سوق الاستشارات المالية والاقتصادية في الكويت على الرغم من حداثة معظم الشركات العاملة في هذا المجال خصوصا التي لها علاقات مباشرة بتحليل اداء الشركات المدرجة في السوق.